07-30-2010, 06:15 AM
|
#6
|
|
مشرفة فلة بنات العامه
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 25
|
|
تاريخ التسجيل : May 2010
|
|
أخر زيارة : 06-09-2011 (03:32 AM)
|
|
المشاركات :
2,550 [
+
] |
|
التقييم : 335
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
التقليد ودوره في اكتساب اللغة عند الطفل ..!
د. حلمي خليل :
يحدد الأستاذ خلف الله دور التقليد وأثره في اكتساب اللغة فيقول: ((للتقليد أثر مهم في تكيف الأصوات، ويعده بعضهم أهم العوامل فيها، مستندين إلى أن المولود الأصم يعجز عن التكلم وأن الطفل الطبيعي يتكلم أية لغة يسمعها)) ثم يحدد الفترة التي يظهر فيها أثر التقليد بقوله: ((ويظهر أثر التقليد جلياً في الشهر التاسع من العمر))، غير أنه يفرق بين مرحلتين من مراحل التقليد إحداهما: محاولة الطفل إحداث أصوات شبيهة تماماً بما يسمع وهذا ـ كما يقول ـ أقل حدوثاً أما الثانية فهي التقليد الذي يحاول فيه الطفل تقليد الأصوات بصرف النظر عن الدقة والنجاح في ذلك ويرى أن النوع الثاني أكثر ظهوراً في المراحل الأولى من العمر.
ومما يلفت النظر هنا، أنه حدد دور التقليد أو مجاله في مستوى الأصوات دون صوغ الكلمات أو الجمل ويشترك معه في ذلك عدد كبير من علماء النفس الذين درسوا ظاهرة اكتساب الطفل اللغة في الاهتمام بعنصر التقليد أو المحاكاة، بل إن بعضاً منهم يعتبرون التقليد المرحلة الثالثة بعد مرحلتي ما قبل اللغة ومرحلة المناغاة، أي تلك المرحلة التي تتحول فيها المناغاة إلى كلمات فيما أطلق عليه علماء اللغة مرحلة الكلام وأشرنا إليه قبلاً.
ومن هؤلاء العلماء جزل Gesell وبيلي Baley ولويس Lewis وجيرنساي Gernsey وغيرهم ويستند لويس إلى دراسة قام بها جيرنساي على نحو مائتي طفل ممن تقع أعمارهم بين شهرين وواحد وعشرين شهراً، لكي يحدد مراحل التقليد وتطوره في ثلاث مراحل هي:
1 ـ المرحلة الأولى: وهي التي يستجيب فيها الطفل إلى نطق الآخرين، بإصدار أصوات أشبه ما تكون بتقليد صوتي ساذج وتشغل هذه المرحلة فترة الشهور الثلاثة أو الأربعة الأولى من حياة الطفل.
2 ـ المرحلة الثانية: وهي مرحلة توقف أو نقصان للاستجابات الصوتية التي تتميز بها المرحلة الأولى وتقع هذه المرحلة بين الشهرين الخامس والتاسع.
3 ـ المرحلة الثالثة: وهي التي تتميز بالتقليد المقصود والتي تظهر في حوالي الشهر التاسع من عمر الطفل.
غير أن بعض الباحثين لا يوافقون على اعتبار المرحلة الأولى من التقليد في شيء وإنما هي مرحلة أقرب إلى اللعب الصوتي أو المناغاة التلقائية وبالتالي يقسمون التقليد إلى مرحلتين:
1 ـ التقليد غير المقصود.
2 ـ التقليد المقصود.
ويصنف مكارثي Macarthy التقليد تحت الثنائيات الأربع التالية:
1 ـ تقليد تلقائي وإرادي أي ما يقصد به الطفل أن يقلد وآخر لا يقصد فيه الطفل التقليد أو المحاكاة.
2 ـ التقليد مع فهم وآخر بدونه.
3 ـ تقليد عاجل وآخر آجل.
4 ـ تقليد دقيق وآخر غير دقيق.
وهذه الأنواع متداخلة وغير ثابتة ولذلك اختلف العلماء والباحثون في تحديدها بالنسبة لعمر الطفل اختلافاً يؤدي للبس والاختلاط.
أما علماء اللغة فقد أشاروا أيضاً في دراساتهم إلى عنصر التقليد ودوره في اكتساب اللغة وخاصة في مرحلة الكلام الفعلي أي مرحلة اللغة المشتركة غير أنهم يعطون أهمية خاصة للتلقين والتكرار فيما يسميه علماء النفس التدعيم السمعي. يقول الدكتور محمود السعران:
((يتعلم الطفل آخر الأمر لغة جماعته، ومما يعينه على ذلك قدرته الفائقة على التقليد وما يجده من عناية ممن حوله من الكبار ولا سيما الأم، فالأم أو مَن يقوم مقامها تظل تناغيه وتكرر على مسمعه دون أن تمل الكلمات والجمل والعبارات والأغاني والأناشيد حتى عندما تعرف أنه لا يفهم عنها ولكنهما يجدان ـ الطفل والأم ـ في ذلك من المتعة ما يدعوهما إلى الاستغراق، وهكذا يسمع الطفل الكلمات والجمل مرات ومرات لطريقة محببة ويجد من تشجيع مَن حلوه ما ييسر له الطريق، فينفسح أمامه المجال لتصحيح أخطائه اللغوية في نطق الأصوات وصوغ الكلمات أو في تركيب الجمل أو في مدلول الكلمات، فالأب والأم والأخوة والأخوات والأقارب والرفاق الكبار أو الخدم لا يزالون يصححون له أخطاءه وإن كانوا أحياناً يعملون على استيفاء بعض الأخطاء استملاحاً واستظرافاً)).
التقليد والتلقين هما إذن الوسيلتان اللتان اجتمع علماء النفس وعلماء اللغة أيضاً على التسليم بدورهما الفعال في اكتساب الطفل اللغة أصواتاً وكلمات وجملاً.
أهم المسائل التي يجب مراعاتها في قصص الأطفال
* زهراء الحسيني:
قبل السادسة تقرأ القصة للطفل بواسطة المربي أو الأم، فعليهما أن يحذرا القضايا المعقدة والبعيدة عن الذهن ويتجنبا الاستعارة، لكي يفهم الطفل معنى القصة ويدركها وعليهما أن يقصّرا القصة، لأن الطفل لا يطيق التركيز لمدة طويلة ويستفاد من التصاوير بدل الكتابة.
أما بعد السادسة تبدأ القراءة بمشاركة الطفل وحتى السابعة يتعلم الطفل القراءة المستقلة، ويميل إلى المجلات والكتب الخاصة به.
في هذه المرحلة على الكاتب أن يدقق في كتابته حيث يفر الطفل من القراءة المستقلة، حينما يرى عدم الاعتدال في الكتابة وعندما يستفاد من العبارات الصعبة والبعيدة عن الذهن والأوصاف الطويلة والتشبيهات العامية والاصطلاحات غير المفهومة والخارجة عن نطاق تجربته، وهنا نذكر أهم المسائل التي يجب مراعاتها:
1 ـ يجب أن يكون النثر ملائماً لقدرات الطفل ومفاهيمه وعقليته.
2 ـ أن يكون بسيطاً غير معقد وغامض.
3 ـ أن يتعلم الطفل المفاهيم اللامحسوسة والمثالية تدريجياً، يعني الانتقال من البساطة إلى التعقيد ومن الماديات إلى المجردات من حيث العدد والمعاني وطول النص وشكل الحروف وحجم الكتاب ونوع الورق وشكله واستخدام الألوان والصور.
4 ـ أن يكون بأسلوب جميل وجذاب.
5 ـ أن تناسب المسائل المطروحة حوائج الأطفال وتلائم أذهانهم.
6 ـ أن تستخدم الكلمات المألوفة والمعروفة عند الأطفال.
7 ـ أن تستخدم الكلمات التي تتناسب ألفاظها مع معانيها خاصة للأطفال المبتدئين.
8 ـ تكرار الكلمات الجديدة وإتيانها مع مترادفها لكي يفهم الطفل معناها.
9 ـ التشكيل (جعل الحركات على الكلمات الجديدة).
10 ـ استعمال خط يتناسب مع خطوط الكتب الدراسية.
11 ـ تجنب استعمال الكلمات المحلية والمحادثات اليومية.
12 ـ استعمال علائم للكتابة مثل: الفارضة، النقطة و ...
13 ـ الاستفادة من العبارات القصيرة.
14 ـ أن تخلو القصة مما يبعث الخوف والشك واليأس والتردد في نفوس الأطفال.
15 ـ أن تخلو من تراكم العقد وأن تكون واضحة، منطقية، بعيدة عن التشتت.
16 ـ أن تكون واضحة الهدف.
17 ـ أن تثبت في نفسه الآداب والقيم الأخلاقية والدينية كي تنفعه في حياته.
18 ـ أن تميل به إلى جانب الخير والفضيلة والثقة والإيمان
19 ـ أن تكون عدد الكلمات متناسبة مع أعمارهم. حاول الباحثون في انجلترا وأمريكا إحصاء متوسط عدد الالفاظ التي يستعملها الطّفل استعمالاً ناجحاً في السنوات المختلفة. وقد ذكرت البحوث أن الطّفل في حديثه في:
السنة الأولى كلمتين
السنة الثانية 250 كلمة
السنة الثالثة 900 كلمة
السنة الرابعة 1200 كلمة
السنة الخامسة 2000 كلمة
السنة السادسة 2600 كلمة
السنة الثامنة 3600 كلمة
السنة العاشرة 5400 كلمة
السنة الثانية عشرة 7200 كلمة
السنة الرابعة عشرة 9000 كلمة
20 ـ من حيث الصورة يجب أن تكون القصة، متنوعة، ملونة، وكلما تقدمت السن، تكون الصورة في خدمة النص وايضاحه وتعميقه. ومن الملاحظ ان الصور تقل تدريجيا مع تقدم السن.
|
|
|
|