الإهداءات


العودة   منتديات فلة بنات > فلة بنات العامه > منتدي العام

منتدي العام يهتم بشؤون الحياة عامة دون تحديد .

Tags H1 to H6

منتديات فلة بنات

كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه

كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه

كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه

يهتم بشؤون الحياة عامة دون تحديد .


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-23-2010   #1
عزيزه نفس
مشرفة فلة بنات العامه


الصورة الرمزية عزيزه نفس
عزيزه نفس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 06-09-2011 (03:32 AM)
 المشاركات : 2,550 [ + ]
 التقييم :  335
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
Icon246 كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه









ولا تكن كالدخان يرتفع لكي يراه الناس


كالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروه كالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروهكالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروه كالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروهكالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروه كالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروه












من الناس من يعيش




حياة مديدة ويمر بأحوال







سعيدة ولكن محصلة حياته
تكون صفراً .. ومن الناس من يعيش
حياة قصيرة ويمر بأحوال سعيدة لكن
محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد
الرجال .. فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم
إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس











ولا يلقي بالاً للمصلحة العامة فيموت دون أن
يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا في حياة الناس ولا ينقص الكون
محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاً

بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه ..
والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته
ويكثر من الإحسان إلى الناس











ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع ..

فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تفتقد إحسانه وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما

في الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من يأتيه بالطعام
كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل








جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت
فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه
بالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر
لنفس السبب ولكن المحسن لم يحضر
وفي اليوم التالي عرف
الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى رحمة الله
وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان
لا يدري به أحد إلا الله .. لذلك كان رقما كبيراً
في تاريخ الإنسانية
وسجل الرجال . والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله وبعده ولم يدر
أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً على يسار رقم الحياة ..
فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم
أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى الناس ونحتل مكاناً في
الوجود مساحته تعادل مساحةنفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في
سبيل المصلحة الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا
وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان
فكن ( أخي الكريم )
رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا ..
ولكن هل تدرون من هو أسوء
من هذا الشخص الصفر ..!
إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره








وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله ..
فلا تكن كذلك
وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم :
لا حول ولا قوة إلا بالله ...



كالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروه كالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروهكالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروه كالقمر يرفع الناس رؤوسهم يروه



مع حبي





;k ;hgrlv dvtu hgkhs vc,sil g;d dv,i hgkhs dvtu dv,i vc,sil




;k ;hgrlv dvtu hgkhs vc,sil g;d dv,i hgkhs dvtu dv,i vc,sil ;k ;hgrlv dvtu hgkhs vc,sil g;d dv,i hgkhs dvtu dv,i vc,sil



 
 توقيع : عزيزه نفس





Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لكي, الناس, يرفع, يروه, رؤوسهم, كالقمر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap SiteMap Info-SiteMap

الساعة الآن 04:15 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.2 Designed & TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010